قاليباف موضوع منح مفتّشي الطاقة الذرية الوصول إلى المنشآت المستهـ.ـدفة هو محض كذب وصف رئيس الوفد التفاوضي الإيراني محمد ب
قاليباف: موضوع منح مفتّشي الطاقة الذرية الوصول إلى المنشآت المستهـ.ـدفة هو محض كذب
وصف رئيس الوفد التفاوضي الإيراني محمد باقر قاليباف أنَّ موضوع منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى المنشآت التي قُصفت ادعاءٌ لا أساس له؛ مصرحًا بأنَّ هؤلاء في الوقت الحالي لا يملكون حق الوصول إلا إلى منشأتين اثنتين فقط، الأولى هي محطة بوشهر النووية والثانية مفاعل طهران. وأكد أنَّ عـــ.ــملـيـات التفتيش تقتصر على هذا النطاق فقط، ونحن ملتزمون به.
تصريح قاليباف جاء خلال بث التلفزيون الإيراني، مساء الأربعاء (1 تموز 2026)، الجزء الثاني من الحوار المتلفز مع رئيس البرلمان (والذي بُثَّ الجزء الأول منه مساء الثلاثاء).
أكد قاليباف، في هذا الحوار، أنَّ مجلس الشورى الإسـ.ـلامـي أقر قانونًا في هذا الشأن. كما أنَّ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قرارًا بهذا الخصوص؛ ووفقًا لهذا القانون، لا يُمنح أي حق بالوصول على الإطلاق إلى المواقع التي تعرضت للقـــصـ.ــف والتدمـ..ـير. وشدّد على أنّ طهران لن تمنح أي امتياز يتجاوز عـــ.ــملـيـات التفتيش المحددة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ووفقًا للقانون، فإنَّ تحديد مستويات التفتيش من اختصاص "المجلس"، وقد حدد الأخير الإطار الخاص بذلك.
في ما يخص موضوع الأصول الإيرانية المجمدة، قال رئيس مجلس الشورى الإسـ.ـلامـي: "لقد صرحت أميركا مرارًا بأنَّها لن تدفع أي أموال للجمهورية الإسـ.ـلامـية الإيرانية؛ لكن بعد زيارة قطر والوساطات التزموا بالإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال المجمدة والإفراج عن 6 مليارات أخرى. بل إنَّه في محادثات زوريخ بسويسرا، عجلوا بالإفراج عن الأموال وتعليق العقوبات.
في جانب من هذا الحوار، أكد رئيس مجلس الشورى الإسـ.ـلامـي أنَّ الثأر للإمام الشـ..ــهـ..ـيد (رض) هو تحرير القدس، وقال: عـ..ـدوُّنا لا يفهم إلا لغة القوة، وعلينا أن نتعامل معه بقوة. وشدد على ضرورة استغلال الفرصة التي أُتيحت لتحديث القوات المسلـ.ـحة وتحسين اقتصاد البلاد، قائلًا: إذا ضعفنا في هذا المسار، نُذل؛ لكنَّنا اليوم بعزيمة الشعب استجبنا لتوجيهات الإمام الشـ..ــهـ..ـيد، وأثبتنا أنَّ إيران قوية".
وأوضح أنَّ موضوع محادثات الجمهورية الإسـ.ـلامـية الإيرانية مع أميركا ينحصر في البنود الأربعة عشر لمذكرة التفاهم، مردفًا: لا تستطيع أميركا خلال المفاوضات أن تضيف أي بند إلى هذه البنود الأربعة عشر".
وفي ختام تصريحاته، أعرب قاليباف عن شكره للشعب الإيراني بأجمعه، وقال: "من واجبي أن أخدم جميع أبناء الشعب بمختلف أذواقهم وأديانهم، وعلينا حل المشكلات الاقتصادية وتوفير الأمن للبلاد؛ مؤكدًا أنَّ: "الوحدة هي الأهم بالنسبة إلينا اليوم أكثر من أي شيء آخر، والوحدة المقدّسة لا تتحقق إلا بالولاء لسماحة قائد الـ.ـثورة الإسـ.ـلامـية".
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها